وفاة أدهم الملا وإقالة محافظ حماه.. أحداث في مثل هذا اليوم 2 تموز/يوليو من تاريخ سوريا

مشاركة

المخيم | 4:41 مساءً بتوقيت دمشق --

أبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم 2 تموز/يوليو في التاريخ السوري.


٢ تموز ٢٠١٤: توفي في دمشق الفنان السوري أدهم الملا. من مواليد بعلبك في لبنان عام ١٩٣٢. عاش طفولته في اللاذقية ثم انتقل إلى دمشق. عُرف بأدواره في المسلسلات التي تتناول ما يسمّى البيئة التاريخية الشامية مثل "أيام شامية" و"باب الحارة" و"حمام القيشاني".


٢ تموز ٢٠١١: إقالة محافظ حماة أحمد عبد العزيز بعد يوم من مظاهرة ضخمة شهدتها المدينة في ساحة العاصي اعتبرت الأكبر منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد النظام الحاكم.

٢ تموز ١٩٦٨: وفاة زكي الأرسوزي أحد مؤسسي الفكر البعثي. ولد في اللاذقية عام ١٩٠٠. انتقل مع عائلته إلى أنطاكيا ثم إلى قونية عام ١٩٢٤. أوفد لدراسة الفلسفة في السوربون في باريس عام ١٩٢٧ واطّلع هناك على الأفكار القومية. عاد إلى سوريا عام ١٩٣٣ وعمل مدرساً في أنطاكيا ثم حلب فدير الزور. انتسب إلى عصبة العمل القومي عام ١٩٣٣. انتقل إلى دمشق عام ١٩٣٨ مدرّساً للتاريخ. أسس "الحزب الوطني العربي" لكنه لم يحقق نجاحاً يذكر. انتقل إلى بغداد لفترة قصيرة عام ١٩٤٠ ولدى عودته إلى سوريا أسس "حركة البعث العربي". لكن "حركة الإحياء العربي" التي أسسها ميشيل عفلق وصلاح البيطار حققت شعبية ورواجاً أكبر. في عام ١٩٤٧ اندمج الحزبان لتشكيل حزب البعث العربي وانتخب عفلق أميناً عاماً. ابتعد الأرسوزي بشكل عام عن النشاط السياسي في الأربعينيات والخمسينيات وانشغل بالتدريس والكتابة. عاد إلى الأضواء في الستينات في خضم الصراع على السلطة داخل حزب البعث الذي استولى على الحكم عام ١٩٦٣، وجرى الترويج له كأب للبعث بدلاً من القيادة التاريخية للحزب (عفلق والبيطار) التي جرى تهميشها من قبل الضباط البعثيين، لا سيما بعد انقلاب شباط ١٩٦٦ الذي حسم فيه صلاح جديد وحافظ الأسد الصراع لصالح العسكريين.

٢ تموز ١٩٣٩: المندوب السامي يعطي صلاحيات جديدة لمحافظة اللاذقية تتضمن السماح برفع علم "حكومة اللاذقية" إلى جانب العلم السوري، واختيار المحافظ لمجلس محلي على أن يأتي تعيينه من رئيس الجمهورية في دمشق، واحتفاظ المحافطة باستقلالية فيما يتعلق بالشؤون الإدارية والقضائية. كما أعطى المندوب السامي الفرنسي منطقة الجزيرة وضعاً إدارياً خاصاً يسمح يحد من صلاحيات الحكومة في دمشق. مثلت الخطوة الفرنسية تراجعاً عن بنود معاهدة ١٩٣٦ التي تضمنت توحيد الأراضي السورية. بقيت امتيازات محافظة اللاذقية حتى تم إلغاؤها من قبل المجلس النيابي السوري عام ١٩٤٥. يُذكر أن الفرنسيين أسسوا ما سمّوه "دولة العلويين" ضمن دويلات أخرى في سوريا عام ١٩٢٠، وتم تغيير الاسم لاحقاً إلى "دولة اللاذقية" أو "حكومة اللاذقية" وأعيد توحيدها رسمياً مع الجمهورية السورية عام ١٩٣٦.

٢ تموز ١٩١٩: اجتماع المؤتمر السوري العام في دمشق بحضور ٨٠ مندوباً منتخباً، من بينهم ٢٠ من فلسطين، يعتمد ١٠ قرارات تطالب باستقلال سوريا بما فيها فلسطين ولبنان، ويدعو إلى ملكية دستورية تحت إمرة الملك فيصل، ورفض الانتداب الفرنسي، ورفض وعد بلفور، ورفض المادة ٢٢ من شريعة عصبة الأمم التي تشرّع الانتداب، ويقبل مساعدة اقتصادية لا تتجاوز ٢٠ عاماً ولا تمس استقلال سوريا شرط أن تأتي من بريطانيا أو الولايات المتحدة، وليس من فرنسا. قدمت هذه المطالب للجنة كينغ كراين التي قدمت إلى سوريا وأمضت فيها ٦ أسابيع. وأوصت اللجنة في تقريرها لاحقاً على وحدة سوريا، وبانتداب أميركي أو بريطاني لا فرنسي، وبمنح فرنسا الوصاية على جبل لبنان وأن يتم تعديل البرنامج الصهيوني في فلسطين لأن إقامة وطن يهودي لا يعني جعل فلسطين دولة يهودية.

٢ تموز ١٧٨٤: تعيين عبدي باشا والياً لحلب من قبل السلطان العثماني عبد الحميد الأول. بدأ عبدي باشا حكمه بإرهاب أهالي المدينة وقتل بعض قادة الإنكشارية المحليين، وفرض غرامات على الطوائف المسيحية وأخرى على تجار حلب وسكانها، كما فرض على المسيحيين ارتداء ملابس تميزهم عن المسلمين. عاشت حلب ثلاثة أشهر من القمع والقرارات التعسفية، إلى أن قرر الإنكشاريون الثورة على الوالي بالتعاون مع قضاة المدينة وعلمائها. حاصر الإنكشاريون وأهالي المدينة السراي وأقاموا المتاريس حوله. وبعدما رفض الوالي التفاوض مع القضاة تم تهديده بالقتل وإجباره على مغادرة السراي مع مواليه. سار عبدي باشا بحراسة المتمردين إلى باب قنسرين وطرد منه خارج المدينة. بقيت حلب دون حاكم لمدة ١٤ شهراً حتى تم تعيين الحاج مصطفى باشا في كانون الأول ١٧٨٥. أما عبدي باشا فقد عيّنه السلطان حاكماً للرقة.


*هذه المادة هي خدمة يومية من صحيفة المخيم نجمع فيها أبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم  من صفحة ذاكرة سوريا.

رابط مختصر:

مشاركة



شاركنا برأيك