هل رأيتَ الرسول؟

أحمد العقدة | السبت 25 نيسان 2020 | 11:15 صباحاً بتوقيت دمشق

مشاركة

1997

 شاهدتُ الرسول في المنام حين كنتُ طفلاً، لم أخبر أحداً لأن أبي لن يصدقني، خاصةً وأني سمعته يقول مراراً أن ذلك لايحدث إلا مع الأولياء والصالحين، فكيفَ بطفلٍ في العاشرة ولازال يتبول تحته في الليل!

أذكرُ ذلك المنام كأنه حدث اليوم. ولن أحكيه، سأبقيه سراً بيننا

*في الطفولة كان مفهومي عن الرسول شيء يشبه الملاك، نورٌ أبيض على هيئة رجل بملامح غير واضحة

2006

شاهدتُ الرسول في المنام مرّة أخرى. كانت ملامحهُ واضحة بحيث أنه يشبهُ رجلاً أحبه.

لازلتُ أذكر ذلك المنام أيضاً، ولن أحكيه، سأبقيه سراً بيننا

*في الشباب يتطور مفهوم الرسول ويغدو يشبهُ شخصاً نحبه

2013

شاهدتُ الرسول في المنام آخر مرة. لم أعرفهُ حتى أن المنام انتهى وهو يحاول أن يقنعني بأنهُ هو!. ولم أقتنع إلا بعد ان استيقظت

لازلتُ أذكرُ ذلك المنام أيضاً، وقد حكيتهُ حتى أنهُ لم يعد سراً بيننا

*يبدو في مرحلة لاحقة تتشوش الصورة والبصيرة ونهدر وقتاً أكثر من اللازم في لا شيء.


الشاهد، هو أن المرات الثلاث كانت في رمضان. ولدي شوقٌ لأرى هل اتضحت الرؤية؟!

الرسول انعكاس لنفسك. الرسول هو أنا وأنت وهو، هو نحن، في غفلة الزمان عنّا

*يبدو في مرحلة مابعد لاحقة تسوء الحالة ونغدو فلاسفة أو نتوهم أنّا رُسل!

رابط مختصر:



مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء