من جحيم الحرب إلى قلق الحياة ... من سوريا إلى كندا

سارة الحوراني | الثلاثاء 23 تموز 2019 | 2:8 مساءً بتوقيت دمشق

مشاركة
سارة الحوراني قبل مغادرة سوريا

توقفت عن الكتابة منذ ما يقارب العام، جدار من  الصدمات بني بيننا صدمة إثر أخرى حتى اكتمل الجدار. اليوم سأحاول هدمه شيئا فشيئا، لعل الكتابة تكون علاجي بدلاً من الأدوية التي بدأت تناولها منذ وصولي إلى كندا، في 23 من شهر اكتوبر من العام المنصرم،  حطت رحالي في هذا البلد، والذي سبق إن زرته في شهر آذار من العام نفسه.

كانت زيارتي الأولى سببا في إنقاذ حياتنا، فقد قدمت شهادة في مجلس حقوق الإنسان الكندي عن الوضع الإنساني في سوريا، والانتهاكات التي يتعرض لها الأهالي.

كانت الشهادة مؤثرة لي أولاً، ولأعضاء المجلس ثانياً، والتي أنهيتها بكلمات قليلة ( سأعود إلى مدينتي لأكون بجانب شعبي قد تسمعون اسمي مرة أخرى كضحية في نشرات الأخبار القليلة التي تصلكم عن بلدي القتيل "سوريا".)

هبطت الطائرة في مطار تورنتو بمقاطعة انتاريو، وقبل مغادرة المطار تحتم علينا مرافقة عدد من السيدات لإجراء المعاملات الورقية للإقامة الدائمة في كندا، ومن ثم توجهنا لاستلام الملابس الشتوية الخاصة بهذا البلد، حيث كانت مصممة لدرجات الحرارة المنخفضة جدا، وكان التعب قد وصل ذروته وكل ما أردناه النوم .

 أخيراً وصلنا إلى قاعة المغادرة، والتي كان بانتظارنا  فيها التلفزيون الكندي" “CBC وزميلتي في مكتب الدفاع المدني السوري في كندا" مزنة دريد"، بعد أن التقط المصور لحظات لقائي مع مزنة، ومن ثم تابع التصوير لقطة تلوى الآخرى حيث رافقنا إلى موطني الجديد مدينة" هاملتون"،  لم أستطع مقاومة النوم، الاحساس بالنعاس قد وصل حده الأخير، لاتفاجىء لاحقا بأنه تم التقاط مقاطع أثناء نومي في الحافلة، الذي امتد لأكثر من ربع ساعة بقليل.

 الطريق من مطار تورنتو حتى موطني الجديد استغرق ما يقارب الساعة وخمسة عشر دقيقة، خلال هذا الطريق غفوت عدة مرات، رغم محاولتي الصمود أمام غزوات النوم المتكررة .

وصلنا إلى مدينة هاملتون الساعة الرابعة عصراً، وتحتم علينا أن نعيش في نزل مشترك خاص بالمنظمة التي سترعانا لمدة عام كامل، تم استقبالنا بترحاب شديد، ومن ثم توجهنا إلى غرفتنا الخاصة، بينما علينا المشاركة مع الآخرين في تناول الطعام والشراب.

كان يتواجد في النزل عائلات لاجئة من العراق وسوريا.

 في ليلتي الأولى نمت حسب التوقيت المحلي للشرق الاوسط ، ففارق التوقيت يحتاج لعدة أيام للاعتياد عليه، فقد كننا ننام عندما يستيقظ الآخرون ونصحوا عندما ينامون.

في ليلتي الأولى نمت حسب التوقيت المحلي للشرق الاوسط ، ففارق التوقيت يحتاج لعدة أيام للاعتياد عليه، فقد كننا ننام عندما يستيقظ الآخرون ونصحوا عندما ينامون.

في اليوم الثاني اسيقظت بصعوبة بالغة،  فهناك مقابلة تلفزيونية تنتظرني، بعد حديثي مع مديرة النزل حول موافقتي لإجراء المقابلة، فأجبتها لابد من إجرائها لأن الناس في هذا البلد لا يعرفون كثير عن معاناة شعب يعيش في بلاد بعيدة اسمها سورية، نحن ليس إرهابيين كما يدّعي نظام الأسد والآخرون، بل نحن شعب أراد الحرية والعدالة مثل باقي الشعوب الحرة.

توجهت الى قاعة الاستقبال لإجراء المقابلة، وكانت برفقتنا صحفية مصرية تولت مهمة الترجمة، بيننا تحتم علي أن اترجم لها المصطلحات من السوري  الى المصري، إضافة الى  شرح المصطلحات الخاصة بالحروب والقتل والموت، وأنواع الأسلحة المختلفة، فقط بتنا خبراء في الأسلحة نتيجة التعايش معها مدة 8 سنوات .

كان العيش في النزل الحكومي يسير بشكل مقبول، وتعارفنا مع النزلاء الآخرين سار بشكل جيد، كان زوجي يستيقظ مبكراً ليذهب الى المطبخ ليستمع الى فيروز برفقة فنجان القهوة، لتنشئ بعد ذلك علاقة صداقة مع نزيل عراقي، يجمعهما فنجان القهوة وصوت فيروز.

استمرا زوجي على عادته الصباحية حتى قدوم عائلة كبيرة والتي تتكون من سبعة أولاد ذكور، بالاضافة إلى الأب والأم، فبات المكان ضيقا، وخاصة المطبخ الذي لم يعد  يتسع للجميع، الأمر الذي أفضى إلى عدم القدرة على احتلال طاولته الصباحية، برفقة صوت فيروز وصديقه العراقي .

كان برفقتي زميلتي وعائلتها المكونة من ثلاث طفلات ووالدهم، والتي كانت صديقتي الوحيدة في ذلك النزل، لاحقاً تعرفت على سيدة عراقية شابة برفقة طفلتيها قادمة من تركيا، كان الأطفال يمنحونا الأمل في هذا البلد، كانت إجراء المعاملات المتبقية كإخراج بطاقة الصحة وزيارة طبيب العائلة، والأهم استخراج رقم الضمان الاجتماعي، دوام يومي يبدأ من التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، ترافقنا موظفة اجتماعية من المنظمة التي ترعانا.

 في كل يوم تأتي عائلة لاجئة إلى النزل لتضيق مساحاته، بالهاربين من بلادهم التي تعيش ظروفا صعبة كبلدنا، طلبنا من المشرفة بضرروة المسارعة بإيجاد منزل لننتقل إليه، كان الحظ هذه المرة رفيقاً بنا وعثرنا على منزل خلال يومين لنتقل إليه فورا.ً

كان المنزل عبارة عن بناء قديم مكون من 3 طوابق، وكل طابق يحتوي شقتين فكان نصيبنا شقة في الطابق الاول، وهو عبارة عن غرفتين وحمام، وأجرته ألف دولار كندي، بينما الإعانة المالية الحكومية تبلغ 1550 دولار كندي فقط، يتحتم علينا أن نعيش ب 200 دولار كندي بعد دفع أجرة المنزل وفواتير الكهرباء والانترنت والهاتف المحمول، تتضمن 200 دولار المتبقية تكاليف المواصلات والطعام والشراب والملابس ، حتى هذه اللحظة جميع ملابسنا اشتريناها من المستعمل، ومن بعض الاصدقاء الكندين الذين أحضروا لنا ملابس مستعملة، وبعض الأثاث البسيط، و حتى تلك اللحظة لم نرتدِ ملابس جديدة.

الطقس في كندا غريب عجيب، في الشتاء يسيطر اللون الأبيض على الحياة ومظاهرها المختلفة، فالثلج هو سيد المكان الآمر الناهي، فدرجة الحرارة تنخفض الى -36 مؤية.

الطقس في كندا غريب عجيب، في الشتاء يسيطر اللون الأبيض على الحياة ومظاهرها المختلفة، فالثلج هو سيد المكان الآمر الناهي، فدرجة الحرارة تنخفض الى -36 مؤية.

 لا يمكن الخروج من المنزل بدون الملابس الشتوية، المكوّنة من حذاء الثلج الثقيل إلى معطف الشتاء الطويل، وأكيد القفازات والقبعة صوفية .

 في أحد الايام ذهبت مع صديقتي إلى السوق مرتدية حذاء جلدي عادي، بعد دقائق تجمدت قدمي لدرجة البكاء من شدة الألم، فقد توقعت أن تكون اصابع قدمي قد أُصيبت بلسعة البرد !!، في ذلك اليوم أقسمت بانني لن أخرج أبدا خلال الشتاء بدون حذاء الثلج.

أُجريت معي عدة تقارير إعلامية، منها المصورة والمقروءة  على حدا سواء، كان خوفي الأكبر أن يتعرض أهلي في سورية لمضايقات امنية نتيجة تركيز الإعلام، ذلك الهاجس لم يتوقف حتى اللحظة.

اللغة كانت اول العراقيل وما تزال بعد تأقلمنا على توقيت كندا، في البدء كنت أفهم كلام الآخرين السهل، بينما كان الحديث صعبا للغاية ، وخاصة أنه لا بد من الانتباه لكل حرف سنخرجه ، والأصعب ترجمة كل كلمة في راسي، مما يسبب لي صداع و تشتت تركيزي ومن ثم الضجر.

كان جوجل مساعدنا الأول والأخير، ومنقذنا في أصعب اللحظات، وخاصة أثناء التسوق والمواعيد الطبية عندما لا يتواجد مترجم  لمساعدتنا، لدى الكندين قدرة كبيرة على الاحتمال وخاصة مع القادمين فعليهم أن ينتظروا طويلاً لإيصال المعلومة لهم، والاعتياد على الانكليزية الممزوجة بكل لغات العالم، وخاصة الصينية والعربية والهندية، والتي أواجه صعوبة كبيرة في فهمها بدوري، فقد تم تنكيهها بلهجات شرقية وأمريكية جنوبية من قبل الذين يتحدثون الإسبانية.

عند وصولنا إلى كندا تم تحديد طبيبنا للعائلي، والذي بدوره سيشرف على كل شي، ويقوم بحجز المواعيد لدى الأطباء المختصين، طلب منا عدة تحاليل والتي أجريناها بعد سحب كمية كبيرة من الدماء.

طبيبنا مصري المولد، ويتحدث العربية بطلاقة، ويشبه كثيراً الممثل المصري مصطفى شعبان، فقد كنت اقول لزوجي بانهم أقارب، وخاصة إن الطبيب من العائلة نفسها، يستمع لنا الطبيب باهتمام، وخاصة بعد أن عرف من أين جئنا، والحياة التي كنا نعيشها في سورية، فأظهرلنا كثيراً من التعاطف .

وصلت نتائج التحاليل الطبية للدكتور، وكانت تقارير زوجي سليمة، على الرغم من الإصابة التي تعرض لها في سوريا، بينما نتائجي كانت غير ذلك، أخبرني الطبيب بأنني شربت مياه ملوثة، وهناك جرثومة اتخذت من أمعائي منزلا لها، ولا بد من طردها بأسرع وقت، لتتوالى الأخبار الطبية، وعلي زيارة الطبيب النفسي، بالإضافة لانخفاض في درجة السمع، ولابد من الاستعانة بسماعتين لأستعيد سمعي كما كان قبل الثورة.

 الطبيبة النفسية شخصت حالتي  كما يلي " تعانين من اضطراب ما بعد الصدمة واكتئاب حاد"، وبدأت تسألني أكثر، فيما لو حاولت قتل نفسي ، قلت لها أنا أجبن من قتل نفسي، تحديت جميع الأسلحة من غارات جوية وبراميل متفجرة وقذائف وصواريخ وقناصة ومدافع، كل ذلك وقفت التقط  له الصور ولم أمت، إلا انني أخاف من قتل نفسي فأنا جبانة جداً.

الطبيبة النفسية شخصت حالتي  كما يلي " تعانين من اضطراب ما بعد الصدمة واكتئاب حاد"، وبدأت تسألني أكثر، فيما لو حاولت قتل نفسي

في كل ليلة أعيش سلسلة متتالية من الكوابيس المؤلمة الواحد تلو الآخر، وفي الصباح تبدأ المعاناة، فلا نوم كافٍ، ووهن جسدي ومزاج سيئ، ويتحتم على زوجي احتمال كل هذا، وغالباً ما أكون شاردة التفكير لأقع في مشاكل جمة، ففي أحد الأيام أشعلت الفرن وبه مقلى البطاطا ونسيته لوقت طويل، حتى انتبه زوجي وقام بإطفاء الفرن وإخراج المقلى الذي كان يغلي ومقبضه قد احترق، عاتبني بعنف وطلب مني ألا اقترب مرة أخرى من الفرن، فبات هو المسؤول عنه.

جميع الأواني الزجاجية مكسرة أما بشكل كامل أو جزئي، وكلما قطعت الخضار فلا بد من ان يسيل دمي بعد أن أغفو عن السكين وأجرح أصابعي، لم أعد أشعر بالألم من ذلك، يبدو إن إحساس الألم قد مات، أو إن المهدئات التي أتناولها تاخذ مفعولها بشكل قوي، أصبح الليل يشكل هاجساً مرعباً لي، أخشاه كما أخشى ميلشيات الأسد.

في كندا كل شي يسيربنظام معين، لم نعتد على ذلك وخاصة في المواعيد  وإشارات المرور، والتي كثير ما نسيتها، ليمسكني زوجي ويشدني إلى الوراء، غالباً ما أكون شاردة بوطني وعائلتي التي تركتها خلفي وهربت.

منذ 4 اشهر فقط  تمكنت من الحديث مع أبناء اخي، كانوا يرفضون محادثتي لتركهم وسفري خارج الحدود، كانت مقاطعتهم لي كالخنجر غرس في صميم قلبي، فهؤلاء الأطفال الذين فقدوا والدهم وتركتهم والدتهم اهتمت بهم أكثر من روحي، وكنت عند احتضاني لهم أشعر بأني ملكت الكون، تحدثت معهم بعد محاولات عديدة بذلها أخي، ومنذ شهر ونصف فقط تحدثت إلى والدتي صوت وصورة، إنها أول مكالمة بعد توديعهم في ال20 من شهر تموز في العام المنصرم، لم نتحدث طويلاً فقط كلمتين لا ثالث لهما ليصبح البكاء سيد الموقف، تركتني وذهبت لم تعد تستطيع مكالمتي أكثر.

التحقنا بالمدرسة بعد إجراء اختبار اللغة، وتم تحديد مستواي في الثاني والثالث، وعندما بدأت الدوام تم وضعي في صف الرابع والخامس، لأواجه صعوبة كبيرة وكاد الإحباط يسيطر علي.

كان النزول إلى متسوى أدنى الحل الأفضل، فتقدمي باللغة  يسير بشكل سريع جداً لدرجة تفاجىء الجميع بحديثي مع الكنديين بالانكليزية، دون الحاجة لوجود مترجم، منذ ما يقارب العشرين يوما أجريت لقاء كامل بالانجليزية في فيلم وثائقي يتحدث عن اللاجئين في كندا.

في شهر نيسان هذا العام دعيت إلى عشاء سنوي للصحفين يقام في مدينة أوتاوا العاصمة، وهو مناسبة سنوية يحضرها كبار الشخصيات السياسية والإعلامية، الصحفي الذي استقبلني في المطار هو من دعانا إلى العشاء، وتحتم علينا ارتداء الملابس الرسمية، والتي لم نعتد على ارتدائها، في ذلك العشاء تعرفنا على شخصيات متنوعة سفراء وعسكريين وإعلاميين ومدراء ورؤساء الأحزاب السياسية كافة، كان من بينهم رئيس الوزراء الكندي، والذي طلب لقائنا بشكل منفرد كوني عنصر في الدفاع المدني السوري، وكان للحكومة الكندية دوراً كبيراً في عملية إخلائنا من سورية.

حملت معي خوذة لعنصر من الدفاع المدني والزي الذي يرتديه العناصر، بعد انتظار قلق كان الجميع يطلب مني أن أتشجع وأرتب أفكاري وما إلى ذلك، كانوا يثيرون أعصابي أكثر من تهدئتها، وفي وسط الحديث قاطعنا عنصر الأمن بأن رئيس الوزراء قادماً، نهضنا ورتبنا ملابسنا لنراه أمامنا كان اللقاء عبارة عن 5 دقائق لكنه امتد الى 15 دقيقة، تحدثت مع رئيس الوزراء مباشرة وباللغة الانكليزي كون المترجمة وهي فتاة سورية تعمل في الخارجية الكندية  تتكلم اللغة العربية بصعوبة، فتحتم علي تولي المهمة بكاملها، تناولت الوضع في إدلب والهجمة العسكرية الشرسة التي تشنها مليشيات الأسد وحلفائها، وتطرقنا إلى الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من 4 ملايين شخص في إدلب، وفي النهاية شكرته على كافة الجهود التي بذلت لإنقاذنا والدعم الكبير الذي تقدمه كندا لمنظمة الدفاع المدني السوري، والتقطت الصور التذكارية لنا.

في العشاء تم تكريم الصحفيين وإلقاء قادة الأحزاب كلماتهم واحد تلو الآخر، وفي خضم الكلمات الانتخابية لكل حزب ذكرت أسماؤنا من قبل مقدم الاحتفال، الذي عرف الحضور عن عملنا والصعاب التي واجهناها، لينهض جميع الحضور دون استثناء ليدوم التصفيق أكثر من عشرة دقائق.

في هذه الأثناء كان ذهني قد سافر إلى بلدي سوريا، ومقارنة هذا الاحتفال بالاحتفالات التي تقيمها نقابة الصحافة في سوريا،غصة في القلب تلك المقارنة، وخلال شرود ذهني أحسست بيد على كتفي، عندما التفتت وجدت سيدة تجلس القرفصاء بجانبي وتبكي نهضت واحتضنتني، للأسف كانت مشاعري في تلك اللحظة في غرفة الإنعاش، بعد دقائق قلية من الحديث أخبرتني بانها وزيرة المرأة والتطوير الكندية وبأنها ترغب في مساعدة المرأة السورية!!!

الحياة في كندا ليست سهلة، وليست كما يتخيلها الآخرون بأنها مريحة ونحصل على الكثير من المال، علينا ان نبدأ من تحت الصفر، أي من تحت خط الفقر، ونسير بخطوات بطيئة حتى نصل إلى حياة مريحة، وقد لا نصل، ولادة جديدة قد منحت لنا في هذا البلد البعيد، غير العنصري بامتياز، بدأنا بالحبي، وننتظر أن نقف على اقدامنا لنسير خطوة إثر خطوة من جديد.

رابط مختصر:



مشاركة



شاركنا برأيك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط،ولا تعبر عن رأي”المخيّم” ـ

لا استطيع التعبير كل كلمة نطقت مافي داخلي مشاعر الخوف والرعب والصدمة عند اللجوء غير اني في تركيا دولة عنصرية بأمتياز |

2019-07-24

Hnade Albrzawe

Marwan al Esh |

2019-07-24

شكرا سارة على هذا الوصف المعبر ، قضيتنا مستمرة كما ثورتنا وحقنا لن يضيع ، مستمرون نحو الحرية .

حسن موسى المصري |

2019-07-24

المناضلة المتميزة ساره الحوراني بفخر وإعتزاز تستحقينه تابعت روايتك لمرحلة بداية حياتك في كندا ، حيث إمتزجت فيها المشاعر الإنسانية والأحاسيس الوطنية ومواجهة ظروف التأقلم مع حياة جديدة في مجمع وعالم جديد ، ولقد أظهرت في هذه العجالة من طيب الأصل وصدق الإحساس والإيمان بالوطن وقضيته العادلة في الحرية والكرامة مايجعل منك رسولاً فوق العادة لأهلك وشعبك ووطنك لبيان عدالة القضية التي كنت ومازلت جندياً من جنودها الشجعان ، الحديث معك ومن أجل وطننا الغالي الذي نؤمن بمبادئه جميعاً يطول ولاينتهي ، وأنت جديرة بمتابعة التضحيات على طريق سورية حرة كريمة بأهلها المخلصين من أمثالك .

Sawser assad |

2019-07-24

استمري شقيقتي

فاطمه حسن النعيمي |

2019-07-23

عشت معك بكل كلمه كتبتيها لاني عشت قصه من قصص جراح سوريه وفقد الاحبه nانا اعيش في هاميلتون وقلبي موزع في عدد من الدول تركت فيها جزءا مني وفقدت في بعضها جزءا منيnلك كل الود والحب والتشجيع كوني قويه
اختيارات القرّاء