ماحقيقة المظاهرات في دمشق؟

فريق العمل | السبت 26 آذار 2016

مشاركة
الليرة السورية تواصل الهبوط أمام الدولار (فرانس برس)

المخيم | 11:42 مساءً بتوقيت دمشق --

تداول نشطاء سوريون عبر مواقع التواصل، أنباءً عن "مظاهرة حاشدة" في دمشق على خلفية الارتفاع الأخير في أسعار المواد الغذائية، وانهيار سعرف صرف الليرة السورية مقابل الدولار.

وكتب الإعلامي فيصل القاسم تغريدةً قال فيها: "مظاهرات حاشدة في قلب دمشق معقل النظام احتجاجاً على انهيار سعر الليرة وانتشار الجوع في سوريا بسبب الانهيار الاقتصادي وغلاء الاسعار بشكل جنوني".

وفي ذات السياق، أكدت صحيفة العربي الجديد نقلاً عن رجل أعمال سوري في دمشق، خبرَ المظاهرة، مشيرةً إلى انها بدأت باحتجاج في سوق الحريقة تلاه إغلاق معظم المحال التجارية، قبل أن يتوسع لتظاهرة في أكثر من سوق بدمشق، تطالب بإقالة مسؤولين، منهم حاكم المصرف المركزي، قبل أن يأتي رجال الأمن ليفرقوا التظاهرة بهدوء وإطلاق وعود للمحتجين

من جهة أخرى نشرت صفحة "دمشق الآن" المقربة من السلطات السورية، توضيحاً مطولاً أشارت فيه إلى أن "جنون الدولار أغلق أكبر الأسواق في دمشق". دون التطرق إلى حدوث أي شكل من أشكال التظاهر.

وقالت "دمشق الآن" إن "معظم المحلات والشركات أغلقت أبوابها بعد عصر اليوم بعد أن تخطى سعر صرف الدولار المنطق التجاري في خطوة لم تشهد السوق السورية لها مثيل من قبل" متساءلة في الوقت ذاته عن من "اللاعب" و من "المتلاعب".

واتهمت الصفحة، المقربة من المخابرات السورية، حاكم المصرف المركزي "أديب ميالة" بالتقصير. مشيرةً إلى أن "معظم المواطنين الذين قابلتهم دمشق الآن السبب الرئيسي في فقدان الثقة بتصرفات الحكومة والبنك المركزي حيث لم يلمس المواطن من التصريحات الرنانة سوى زيادة في تأزم الوضع وتوتر الأسواق"، على حد قولها. مضيفة أن :"الحكومة السورية وفريقها الاقتصادي يتحمل كامل المسؤولية لإيجاد حل جذري لهذا السرطان الذي ضرب المجتمع ومعيشة مواطنيه بمختلف طبقاته الاجتماعية".

ولم تتطرق صفحة "دمشق الآن" لذكر أي نوع من الاحتجاج أو التظاهر في العاصمة خلال توضيحها.

مراسل سوري ينفي..

وفي ذات السياق، نفت مجموعة "مراسل سوري" المختصة بمتابعة الأخبار المتعلقة بالشأن السوري، عبر موقعها الرسمي، كل الأنباء التي تحدثت عن خروج مظاهرات في سوق الحريقة من قبل التجار احتجاجاً على تهاوى سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.

وأوضحت "مراسل سوري" أن هناك "حالة تخبط" تشهدها الأسواق في دمشق، نتيجة تقلب في سعر الصرف والتشديد الأمني الحاصل من قبل النظام على الصرافين في السوق السوداء للدولار، حيث شهدت مناطق الحريقة والحميدية عدة عمليات مداهمة لمحلات الصرافة الغير مرخصة، انتهت باعتقال عدد من التجار بتهمة التعامل بالعملة الأجنبية.

تجدر الإشارة إلى أن سعر صرف الدولار بدمشق اليوم زاد عن 530 ليرة، بعد أن افتتح صباحاً على 515 ليرة للدولار، والارتفاع مستمر، ما دفع معظم المحال بأسواق دمشق للإغلاق بسبب الخسائر، وسط حالة ذهول وترقب مما سيؤول إليه سعر الصرف.

رابط مختصر:

مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء