سكان مخيمات شمالي سوريا يتناولون سحور اليوم الأول من رمضان

مشاركة
روابط ذات علاقة



المخيم | 11:13 صباحاً بتوقيت دمشق --

تناول سكان المخيمات في شمالي سوريا سحور اليوم الأول من رمضان بعيداً عن منازلهم وبيوتهم التي اضطروا لمغادرتها هرباً من قصف النظام وحلفائه، ولم يتمكنوا من العودة إليها حتى الآن.

في تلك المخيمات يوجد من غادر منزله منذ أشهر ومن غادرها منذ سنوات، والجميع يأمل العودة اليوم قبل الغد.

شاهين أبو محمود أب لـ3 أطفال و نازح في مخيم أطمة على الحدود السورية التركية ، وصل للمخيم قبل 7 أشهر بعد أن اضطر لمغادرة بلدته "كفرنبل" الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، نتيجة استهدافها بقصف من قبل النظام وروسيا.

وأفاد أبو محمود لمراسل الأناضول، أنه واحد من 6 ملايين سوري تركوا ديارهم واضطروا للرحيل عنها، مشيراً إلى أنه قضى رمضان في بيته العام الماضي بالرغم من استهدافها، لكنه في النهاية اضطر للخروج منها والتوجه إلى المخيمات.

وأضاف أبو محمود "رغبتنا الوحيدة هي العودة إلى بيوتنا والعيش فيها ولو في الحد الأدنى من الآمان والإمكانيات"، لافتاً إلى أنه لن يتمكن من تحقيق هذه الرغبة طالما النظام يسيطر على بلدته"

وتابع أبو محمود "عمي وعائلته وأخي وابن أخي و خالي، جميعاً قتلوا في قصف روسي على بلدتنا العام الماضي".

وأوضح أبو محمود أنه رغم مضي 7 أشهر على نزوحه من بلدته، يعيش نفس الشعور الذي يعيشه جيران له في المخيم الذين مضى على وجودهم سنوات، مشيراً إلى أن الوجع الذي يشعرون به لا يعرفه إلا من ذاقه.

وأعرب أبو محمود عن تمنيه بأن يعود الجميع لبيوتهم ويتوقف صوت السلاح، "فأطفالنا باتوا يخافون من كل صوت قوي نتيجة ما عاشوه، حتى أنهم باتوا يظنون صوت الدراجات النارية بأنه صوت طائرة".

وأشار محمود إلى أن بلدته تعرضت في رمضان الماضي لأكثر من 50 قنبلة عنقودية، مطالباً بوقف الحرب فوراً في بلاده.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه واصلت شنّ هجماتها على المنطقة.

وأدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و942 ألف آخرين، إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ كانون الثاني/ يناير 2019.

وفي 5 مارس/ آذار الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من 6 من الشهر نفسه.

رابط مختصر:

مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء