حسان عقاد .. لاجئ سوري غيّّر رأي الحكومة البريطانية بخمس ساعات!

| الجمعة 22 آيار 2020 | 2:34 مساءً بتوقيت دمشق

مشاركة

حسان عقاد، كان أستاذ إنكليزي بالشام اعتقل مرتين من قبل النظام وهاجر عبر البحر ليوصل لبريطانيا كلاجئ من خمس سنين، خلال رحلته صور فلم وربح عليه جائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام "البافتا".

حسان صرله من أول الحجر حديث الصحافة البريطانية لأنه عميشتغل كمنظف بالمشافي اللي عمتتعامل مع حالات الكورونا وعميعبر عن فخره بهاد الشغل رغم انه بعيد عن مجاله بصناعة الأفلام، وإنو هالشغل يعتبر الأدنى على سلم الرواتب.

ولما قررت الحكومة تعطي عائلات العاملين بالمجال الطبي إقامة دائمة اذا اتوفوا بالكورونا ما شملت بقرارها العاملين بالتنظيف والتحميل والمساعدين (يعني الناس اللي بتقبض أقل شي). فصور حسان فيديو من سيارته على التويتر وجهه لرئيس الوزراء بوريس، وقله فيه "شكرا على التصفيق الأسبوعي للكوادر الطبية، لكني اذا متت كلاجئ هون عيلتي ما بتحصل على إقامة دائمة لأني بشتغل بالتنضيف، هي طنعة بالظهر وخذلان".

بظرف ساعات كان فيه حوالي خمس ملايين مشاهدة للفيديو و٦٠ ألف إعادة تغريد، الصحفيات/الصحفيين والمنظمات والسياسيين بلشوا يتفاعلوا معو وبعد خمس ساعات كوّعت الحكومة البريطانية وشملت كل العالمين بالمشافي على خطوط الدفاع ضد الفيروس بقرارها.

المُلفت إنو خطاب حسان من سيارته لبوريس متل خطابه لما استلم البافتا بمسرح رويال ألبرت الفخم، غير الانكليزية المُتقنة، البساطة والثقة والرسالة الواضحة بدون أي تذلل ولا هجوم، حتى إنو بالفيديو اللاحق ما شكر الحكومة ع تغير قرارها وانما شكر الاتحادات والصحافة والسياسيين اللي ساهموا بتغيير رأييها.

"لاجئ عامل تنضيف بالمستشفى خلّى الحكومة تعدّل قرارها بخمس ساعات"، شو بيقهر انو هاد الكلام خيال علمي ببلادنا!

من كل قلبي بتمنى لحسان يرجع يلاقي شغل بصناعة الأفلام والإعلام لأنه صوته لازم ينضل ينسمع. 

المصدر: زينة ارحيم

رابط مختصر:



مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء