اعتباراً من يوم الأحد.. أوروبا ستعيد اللاجئين إلى تركيا

فريق العمل | الأحد 20 آذار 2016

مشاركة

المخيم | 3:43 صباحاً بتوقيت دمشق --

يدخل اليوم الأحد القرار الذي أبرمَه قادة عدّة دول أوروبية مع أنقرة يوم الجمعة الماضي، حيز التنفيذ، حيث سيتم بموجبه إبعاد كل المهاجرين الذين يصلون إلى الجزر اليونانية إلى تركيا.

وكتب رئيس وزراء تشيكيا بوهوسلاف سوبوتكا عل حسابه في تويتر "المصادقة على الاتفاق مع تركيا. كل المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان قادمين من تركيا اعتباراً من الأحد سيتم طردهم".

وصادقت دول الاتحاد الأوروبي ظهر الجمعة على مشروع اتفاقٍ جرى التفاوض في شأنه طوال قبل الظهر في بروكسيل بين رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو.

وكان الاتحاد الأوروبي الذي يواجه أسوأ أزمة هجرة منذ 1945، يطالب تركيا منذ ستة أشهر بمساعدته على احتواء تدفّق المهاجرين عبر بحر إيجه.

وتؤكد تركيا أن مشروع الاتفاق الذي عرضته على الاتحاد الأوروبي حول أزمة الهجرة في 7 مارس/آذار والذي تقبل بموجبه باستعادة كل المهاجرين الذين وصلوا الى السواحل اليونانية بمن فيهم طالبو اللجوء، يلبي قبل كل شيء متطلبات "إنسانية".

ولا يحظى مشروع الاتفاق المثير للجدل بإجماع دول الاتحاد الـ28، ويتضمن تعويضات كبيرة لأنقرة من بينها إلغاء التأشيرات عن رعاياها الراغبين في التوجه إلى دول الاتحاد الأوروبي وتسريع مفاوضات انضمام البلاد الى الاتحاد ومساعدة أوروبية بـ6 مليارات يورو.

وشددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على أن الاتفاق سيكون "فرصة جيدة لوضع حد لتهريب البشر" في بحر إيجة. إلا أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لم يتردد في القول: "لا يمكنني ضمان التوصل الى خاتمة سعيدة".

ويخشى العديد من الدول الأوروبية أن يكون الإجراء الأبرز في مشروع الاتفاق غير قانوني، وهو المتعلق بطرد كل المهاجرين الجدد القادمين الى اليونان من تركيا بمن فيهم طالبو اللجوء.

وتعارض دول أخرى خصوصاً قبرص تسريع مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد وهي عالقة منذ سنوات، ولو أن الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس أشار للمرة الأولى، أمس الخميس، الى إمكانة التوصل الى "تسوية".

ومنذ مطلع العام وصل أكثر من 143 ألف شخص الى اليونان قادمين من تركيا، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

ويضع تدفق اللاجئين وإغلاق "طريق البلقان" اليونان وعشرات الآلاف من المهاجرين العالقين فيها في وضع لا يحتمل، كما أنه يزيد الضغوط على الأوروبيين من أجل التوصل الى حل مع تركيا.

وصرح وزير الداخلية اليوناني، الجمعة، عند زيارته لمخيم أيدوميني على الحدود المغلقة مع مقدونيا بأن "الأمر أشبه بمعسكر داشاو للعصر الحديث وهو نتيجة عقلية الحدود المغلقة".

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن "تشييد الجداريات والتمييز بحق الناس أو طردهما ليس رداً على المشكلة".

رابط مختصر:

مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء