أحداث في مثل هذا اليوم 15 حزيران من تاريخ سوريا

مشاركة
ذاكرة سوريا

المخيم | 9:17 مساءً بتوقيت دمشق --

أبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم ١٥ حزيران/يونيو في التاريخ السوري.

١٥ حزيران ٢٠١٥: قوات حماية الشعب الكردية تسيطر على معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش. في هذا اليوم أيضاً، قُتل ٢٧ مدنياً بينهم ٥ أطفال في قصف أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة النظام.

١٥ حزيران ٢٠١٤: الجيش النظامي يستعيد السيطرة على بلدة كسب والمعبر الحدودي القريب منها وذلك بعد حوالي ٣ أشهر من سيطرة المعارضة المسلحة عليها.

١٥ حزيران ٢٠١٣: أعلن الرئيس المصري محمد مرسي قطع العلاقات مع سوريا وإغلاق سفارتها في مصر، وسحب القائم بالأعمال المصري من دمشق. كما دعا إلى فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا ولوّح بتدخل الجيش المصري في سوريا. جاء ذلك في كلمة ألقاها مرسي في "مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية" الذي نظمته حركات مصرية ذات توجه إسلامي.

١٥ حزيران ١٩٧٩: اللجنة السياسية العليا السورية-العراقية تجتمع في بغداد برئاسة حافظ الأسد وأحمد حسن البكر وتعلن تشكيل مجلس وزراء مشترك ذي صلاحيات مركزية في مجالات الخارجية والدفاع والإعلام والاقتصاد. كانت هذه آخر زيارة لرئيس سوري إلى العراق. بعد شهر من هذا الإعلان أصبح صدام حسين رئيساً في العراق وتوترت العلاقات بين البلدين نتيجة اتهامه حافظ الأسد بالتآمر على النظام العراقي. وصل التوتر ذروته مع دعم العراق للمعارضة السورية وللمنظمات الفلسطينية المناهضة لسوريا وتأييد سوريا لإيران في حربها مع العراق.

١٥ حزيران ١٩٦٧: هروب الرئيس السابق أمين الحافظ إلى لبنان بعد أيام من إطلاق سراحه. كان الحافظ قد اعتقل في ٢٣ شباط ١٩٦٦ بعد انقلاب قام به صلاح جديد وحافظ الأسد وأطلق سراحه خلال حرب حزيران مع غيره من المعتقلين السياسيين بهدف السماح للجميع بالمساهمة في "المعركة" حسب السلطات آنذاك. استقر الحافظ في وقت لاحق في العراق وبقي فيه حتى الغزو الأميركي عام ٢٠٠٣، حين سمح له بالعودة إلى سوريا، حيث أمضى بقية حياته بعيداً عن الأضواء إلى أن وافته المنية أواخر عام ٢٠٠٩.

١٥ حزيران ١٩٢٥: وفد من ٢٥ من وجهاء جبل العرب يزور دمشق ويقدم بياناً للسلطات الفرنسية "للوقوف على مطالب الأمة السورية جمعاء" ينص على أن جبل العرب (جبل الدروز آنذاك) جزء أساسي من سوريا وأنه مرتبط بها بأواصر اللغة والقومية والعلاقات الاقتصادية ويطالب بوقف الاعتقالات التعسفية وضمان الحريات العامة واستبدال كابرييه حاكم الجبل. رفضت سلطات الانتداب الاستجابة لتلك المطالب.

١٥ حزيران ١٩٢٣: رئيس الاتحاد السوري صبحي بركات يصدر مرسوماً بتأسيس الجامعة السورية المؤلفة من معهد الحقوق (تأسس عام ١٩١٣) ومدرسة الطب (تأسست عام ١٩٠١) والمجمع العلمي العربي ودار الآثار العربية. في عام ١٩٢٦ تم فصل دار الآثار والمجمع العلمي العربي عن الجامعة. في عام ١٩٥٨ تغيرت تسميتها إلى جامعة دمشق وذلك بعد تأسيس جامعة حلب.

١٥ حزيران ١٩٠٢: توفي في القاهرة المفكر والصحافي السوري عبد الرحمن الكواكبي. ولد في حلب عام ١٨٥٥ ودرس فيها. عمل محرراً في صحيفة الفرات الرسمية التي أصدرتها السلطات العثمانية باللغة العربية. أسس عام ١٨٧٧ صحيفة "الشهباء" وهي أول صحيفة عربية غير رسمية، انتقد فيها الدولة بشكل غير مباشر، فتم إيقافها من قبل السلطات بعد صدور ١٥ عدداً فقط. سُجن لفترة قصيرة بعد انتقاداته لوالي حلب. عمل موظفاً حكومياً في لجنة المالية ولجنة المعارف في حلب، ثم عين مديراً لمطبعة ولاية حلب ورئيساً فخرياً للجنة الأشغال العامة، ثم رئيساً لبلدية حلب عام ١٨٩٢. تعرض للتضييق بسبب انتقاداته لاستبداد الدولة العثمانية، فقرر أخيراً الهجرة إلى مصر عام ١٨٩٩. طالب بإصلاح الدولة العثمانية ونادى بأحقية العرب بالخلافة الإسلامية وبأن تكون مكة لا اسطنبول عاصمة الخلافة، وبالعودة إلى جذور الإسلام ونبذ الخلافات المذهبية. من أهم مؤلفاته في هذا السياق كتاب "أم القرى" (١٩٠٠). لعل أشهر مؤلفاته كتاب "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" (١٩٠٢) الذي ناقش فيه الديكتاتورية وآثارها السلبية على المجتمع. يقال أن الكواكبي مات مسموماً من قبل عملاء للباب العالي.

*هذه المادة هي خدمة يومية من صحيفة المخيم ننشر خلالها أبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم في التاريخ السوري من صفحة ذاكرة سوريا.

رابط مختصر:

مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء