أحداث في مثل هذا اليوم 10 حزيران من تاريخ سوريا

مشاركة

المخيم | 9:29 مساءً بتوقيت دمشق --

أبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم ١0 حزيران/يونيو في التاريخ السوري.


١٠ حزيران ٢٠١٥: مقتل ٢٠ شخصاً على الأقل في قرية قلب لوزة التي تقطنها أغلبية من الطائفة الدرزية في محافظة إدلب على أيدي مقاتلي جبهة النصرة.

١٠ حزيران ٢٠١١: الجيش يقتحم جسر الشغور في محافظة إدلب ويبدأ حملة اعتقالات ليقضي على الحركة الاحتجاجية في المدينة التي بدأت قبل شهرين. نزوح الآلاف من سكان المدينة إلى تركيا وإدلب وحلب واللاذقية والقرى المجاورة. النظام يعلن الكشف عن مقبرة جماعية لعشرات من رجال الأمن قتلوا في المدينة قبل أسبوع.

١٠ حزيران ٢٠٠٠: وفاة حافظ الأسد عن سن ٦٩ عاماً، بعد ٣٠ سنة أمضاها في حكم سوريا بقبضة من حديد. مجلس الشعب ينعقد على عجل ويقوم بتعديل المادة ٣٤ من الدستور السوري بتغيير السن الأدنى للترشيح لرئاسة الجمهورية من ٤٠ إلى ٣٤ عاماً، وهو سن بشار الأسد ابن الرئيس الراحل. خلال أيام تم ترفيع بشار الأسد من رتبة عقيد إلى فريق، وتعيينه قائداً عاماً للجيش والقوات المسلحة، ثم أميناً عاماً لحزب البعث ومرشحاً لرئاسة الجمهورية. في تموز تسلم بشار الأسد الرئاسة رسمياً. في الدستور الجديد الذي أقر في عهد بشار الأسد عام ٢٠١٢، أعيد تعديل السن الأدنى للمرشح للرئاسة إلى ٤٠ عاماً.

١٠ حزيران ١٩٨٢: معركة السلطان يعقوب بين القوات السورية والإسرائيلية بعد أربعة أيام من بداية الغزو الإسرائيلي للبنان. حاصرت قوات تابعة للفرقة العاشرة من الجيش السوري الدبابات الإسرائيلية التي حاولت اختراق صفوفها ثم هاجمتها باستعمال المروحيات ودبابات ت-٧٢ والقذائف المضادة للدروع. انتهت المعركة بهزيمة الإسرائيليين وإجبارهم على الانسحاب. قُتل ٣٠ جندياً إسرائيلياً وأسر اثنان على الأقل وتم تدمير أكثر من ٢٠ دبابة واغتنام أخرى. لا زالت إحدى هذه الدبابات معروضة في متحف "بانوراما حرب تشرين" في دمشق. أهديت إحدى الدبابات لمتحف كوبينكا للدبابات في روسيا، وقد وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً (أيار ٢٠١٦) على إعادتها إلى إسرائيل استجابة لطلب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


١٠ حزيران ١٩٧٥: حافظ الأسد يزور الأردن في أول زيارة لرئيس سوري إلى الأردن منذ تلك التي قام بها شكري القوتلي عام ١٩٥٦. المعروف أن العلاقات السورية-الأردنية شهدت توتراً شديداً خلال عهد الجمهورية العربية المتحدة وبعد وصول حزب البعث إلى الحكم عام ١٩٦٣. بعد تحسن مؤقت في أواسط وأواخر السبعينيات، عادت العلاقات إلى التوتر في مطلع الثمانينات.

١٠ حزيران ١٩٦٧: في الساعة ٨:٤٥ صباحاً أعلنت إذاعة دمشق سقوط مدينة القنيطرة كبرى مدن الجولان بأيدي القوات الإسرائيلية على الرغم من أن القوات الإسرائيلية لم تكن قد وصلت إلى المدينة بعد. أدى ذلك إلى حالة من الفوضى والانهيار المعنوي في صفوف الجيش السوري الذي بدأ بالانسحاب من كل قطاعات الجبهة باتجاه دمشق بشكل غير منظم. في الساعة ٢:٣٠ بعد الظهر دخلت القوات الإسرائيلية القنيطرة من دون قتال وغنمت كميات كبيرة من السلاح الذي تركته القوات السورية قبل انسحابها على عجل. أعلنت سوريا رسمياً في ذلك اليوم قبولها لوقف إطلاق النار ومارس الاتحاد السوفييتي ضغوطاً في الأمم المتحدة لإجبار الإسرائيليين على قبوله، إلا أن إسرائيل استمرت بالقتال يوماً آخر لتعزيز مواقعها الجديدة في الجولان. لا زال السبب وراء البلاغ الكاذب عن سقوط القنيطرة غامضاً، ويعتقد أن السلطات السورية كانت تحاول من خلاله استعجال الضغوط الدولية على إسرائيل لفرض وقف لإطلاق النار. يذهب البعض إلى الاعتقاد بمؤامرة لتسليم القنيطرة للإسرائيليين مقابل الحفاظ على نظام الحكم في دمشق، لكن لا توجد أدلة موضوعية تدعم هذه النظرية.

١٠ حزيران ١٩٤٨: اللواء الثاني في الجيش السوري بقيادة العقيد توفيق بشور يحتل مستعمرة مشمار هايردن الواقعة غرب جسر بنات يعقوب على طريق صفد-دمشق، وذلك بعد أربعة أيام من فشل المحاولة الأولى لاحتلالها. حاول الإسرائيليون استعادة المستعمرة في ٩-١٤ آب لكنهم فشلوا في ذلك. احتفظ الجيش السوري حتى نهاية الحرب ببعض الأراضي الواقعة ضمن حدود فلسطين الانتدابية والمخصصة لإسرائيل في قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة، وكان خط الهدنة الذي اتفق عليه بين سوريا وإسرائيل عام ١٩٤٩ يقع إلى الغرب من الحدود الدولية السابقة بين سوريا وفلسطين في بعض النقاط. تحولت تلك الأراضي إلى منطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق الهدنة.

١٠ حزيران ١٩١٦: الشريف حسين يعلن الثورة العربية لتحقيق استقلال البلاد العربية عن العثمانيين. تحالف الشريف حسين مع البريطانيين خلال الحرب العالمية الأولى وساعدت قواته البريطانيين في طرد العثمانيين من سوريا ليصبح ابنه فيصل أميراً ثم ملكاً عليها قبل أن يطرده الفرنسيون عام ١٩٢٠. قام البريطانيون لاحقاً بتنصيب فيصل ملكاً على العراق وتنصيب أخيه عبد الله ملكاً على الأردن مع بقاء البلدين تحت الانتداب البريطاني. في ١٩٢٤ طرد السعوديون الشريف حسين من الحجاز وعاش لاجئاً في الأردن حتى وفاته عام ١٩٣١. استمر الهاشميون بحكم العراق حتى ١٩٥٨ عندما قامت الجمهورية العراقية. أما في الأردن فلا زال الحكم الهاشمي قائماً حتى اليوم.


*هذه المادة هي خدمة يومية من صحيفة المخيم ننشر خلالها أبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم في التاريخ السوري من صفحة ذاكرة سوريا.

 

رابط مختصر:

مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء